وزير الصحة والبيئة يحيي ملاكات الوزارة ويؤكد على الاستمرار في مواجهة جائحة كورونا
12
May

مشاركة :

وزير الصحة والبيئة يحيي ملاكات الوزارة ويؤكد على الاستمرار في مواجهة جائحة كورونا.

وقال السيد وزير الصحة والبيئة الدكتور حسن محمد التميمي في بيان الوزارة..

” أحيي ملاكات وزارة الصحة والبيئة على اختلاف تخصصاتهم , لما قدمه الجيش الأبيض من بطولات عظيمة منذ أشهر وما زالوا مستمرين, في مواجهة جائحة كورونا من خلال تقديم مختلف الخدمات, التشخيصية والعلاجية والوقائية فضلا عن واجباتهم الأخرى في تقديم الرعاية الصحية بمختلف مستوياتها.

قبل ثلاثة اشهر تقريبا تمكنت مؤسساتنا الصحية من اكتشاف الاصابة الاولى لوباء كورونا المستجد في العراق، وفي يوم الحادي عشر من اذار الماضي اعلنت منظمة الصحة العالمية عن جائحة كورونا كوباء عالمي منتشر وخطير في اغلب بلدان العالم وما خلفه من تداعيات صحية خطيرة انهكت انظمة صحية عريقة ومتقدمة، ولازالت نسب الاصابة والوفيات الناتجة عن الوباء في تصاعد، و بلغت عدد الاصابات المكتشفة لحد الان في دول العالم المختلفة اربعة ملايين اصابة ومئتين وثمانين الف وفاة.

لقد سعت وزارة الصحة والبيئة خلال الفترة الماضية وبشكل مبكر واستباقي ادراكا منها لخطورة تفشي الوباء في بلدنا العزيز بالتعاون مع الوزارات والجهات الرسمية والمنظمات الدولية والاقليمية والدول الصديقة لاتخاذ اجراءات احترازية وحازمة ومؤلمة لدفع تلك المخاطر الكبيرة عن بلدنا وشعبنا، يرافقها جهود متواصلة وسعي حثيث من قبل ملاكات وزارة الصحة والبيئة لايقاف سلسلة انتقال الوباء.

وحرصا من وزارة الصحة والبيئة على استمرار نهج الشفافية الكاملة والتواصل المباشر مع الرأي العام في العراق كما عهدتم عنا طيلة الفترة الماضية، لذا نؤشر بدقة و نحذر من خطورة بقاء الوضع الحالي لنسب الاصابة في عدة مناطق في العراق والتي باتت تشكل بؤر وبائية قابلة للامتداد و الانتشار الى مناطق اخرى ناتجة عن عدم التزام اغلب سكان تلك المناطق بتعليمات الحظر الجزئي والتي تمنع التجمعات كافة، والتهاون في توفير متطلبات التعقيم ولبس الكمامات في اماكن العمل، وتجنب مراجعة المراكز والمستشفيات عند ظهور اعراض وباء كورونا المستجد لاسباب اجتماعية ونفسية .

ان استمرار الاصابات بالمعدلات الحالية يدفعنا الى دراسة عدة خيارات منها اعادة تطبيق الحظر الشامل أو الحظر الصحي المناطقي لحماية المواطنين من مخاطر تفشي الوباء وتقليل الاثار الكارثية على صحة وحياة اهلنا في العراق.

ان خطورة المرحلة الحالية واستمرار تصاعد معدلات الاصابة في دول الجوار يتطلب التزام المواطنين كافة بتعليمات الحظر الصحي الجزئي وخاصة لبس الكمامات بشكل دائم في الشارع واماكن العمل، والامتناع بشكل كامل عن حضور التجمعات الاجتماعية والدينية والثقافية، وعدم الخروج من المنزل الا للاحتياجات الضرورية لاهميتها في كسر سلسلة انتقال الوباء بين الافراد و تقليل نسب الاصابة في العراق وما يرافقها من تقليل الوفيات الناتجة عن الوباء.

ان وزارتنا تؤكد على اهمية استمرار التعاون والتكامل والتنسيق المستمر بينها وبين بقية الوزارات ومؤسسات الدولة والقطاع الخاص والاتحادات والنقابات والمنظمات والمجاميع التطوعية للعمل بروح الفريق الواحد للوصول الى السيطرة الشاملة على انتشار وباء كورونا المستجد وحماية حياة المواطنين وتقديم افضل الخدمات الصحية في المؤسسات كافة.

حمى الله العراق والعراقيين من كل سوء وان يمن على اهلنا و مرضانا بالعافية و الصحة و يجنبهم كل سوء وبلاء انه سميع مجيب”.